في غابة كثيفة، كان يعيش غزال ذكي. في أحد الأيام، بينما كان يتجول، قابل نمرًا جائعًا. قال النمر: "أيها الغزال، ستكون وجبتي اليوم!" لم يذعر الغزال الذكي. قال: "سيدي النمر، لا تأكلني. يمكنني أن أدلك على مكان مليء باللحم الطازج." تبعه النمر الفضولي.أخذ الغزال النمر إلى ضفة النهر. هناك، قال الغزال: "سيدي النمر، في هذا النهر لحم ألذ من لحمي. انظر إلى الماء!" انحنى النمر ورأى انعكاس صورته في الماء. وبسبب غبائه، ظن أنه نمر آخر لديه لحم. دون تفكير، قفز النمر إلى النهر ليمسك بالانعكاس. كان ماء النهر عميقًا وقويًا، فكاد النمر أن يغرق.
بصعوبة بالغة، تمكن النمر من الصعود إلى ضفة النهر. غضب لأنه شعر أنه خُدع. لكن الغزال كان قد هرب بعيدًا. طارد النمر الغزال، لكن الغزال ركض إلى شجيرات كثيفة. لم يستطع النمر الكبير الدخول إلى تلك الشجيرات. اختبأ الغزال بأمان. استسلم النمر في النهاية وذهب بحثًا عن فريسة أخرى.
منذ ذلك الحين، أصبح النمر أكثر حذرًا. أدرك أن الذكاء يمكن أن يهزم القوة. وعاش الغزال بذكاء في الغابة، دائمًا على حذر من الخطر. استخدم عقله لتجنب أعدائه.
العبرة من القصة
العبرة من هذه القصة هي أن الذكاء والفطنة يمكن أن يغلبا القوة البدنية. لا تثق بسهولة في الخداع، واستخدم العقل السليم في مواجهة المشاكل.
اترك رسالة
1
Hi
03 Jun 2026Hi